حيدر حب الله

582

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

في مناخ اعتراف متبادل ؛ لنبني مجتمعاً أفضل بإذن الله ، والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق . علم النفس التديّني 26 - 11 - 2012 م فكرة متواضعة قد تبدو للكثيرين غريبة أو مغرضة أو مضحكة إذا كان الدين من عند الله ، فإنّ التديّن من فعل البشر . وأفعال البشر تخطأ وتصيب . وكما هناك علم نفس وظيفي مثلًا لمعالجة المشاكل النفسية الناجمة عن العمل أو تقديم مقترحات نفسية لتحسين أداء الموظفين والعمال فإنني أرى ضرورة أن يكون لدينا علم نفس تديّني يعالج مشاكل التديّن النفسيّة أو يقدّم مقترحات لتحسين الأداء التديّني عند الإنسان . وهذا : 1 - غير علم النفس ( الديني ) الذي نادى به كثيرون في إطار مشاريع أسلمة العلوم أو المعرفة . 2 - ولا يعني بالضرورة تقديم علم النفس ( وهو العلم المتهم كغيره بالعلمانية ) على الدين ، حتى لا يخشى منه المتديّنون ، بل افتراض القيم الدينية المتفق عليها بين المتدينين أصلًا موضوعاً لا نناقش فيه الساعة . 3 - ولا يعني أنّ الدين يتحمّل بالضرورة أمراض التديّن النفسية التي تحصل أحياناً ، كما لا تتحمّل الوظيفة والعمل - بوصفهما حاجة إنسانيّة أصيلة - مسؤوليّة بعض المشاكل النفسية الناجمة عنهما . 4 - بل يعني إقراراً بأنّ ممارسة التديّن ظاهرة بشريّة تصاحبها ظواهر نفسيّة غير سويّة أحياناً ، أو ظاهرة بشرية يمكن تحسين أدائها بنصائح سيكولوجيّة غير